لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً »
قال فهي الكرامات وقوله :
« وَكَواعِبَ أَتْراباً »
اى الفتيات الناهدات ، وقال ، علي بن إبراهيم في قوله
« كَأْساً دِهاقاً »
أي ممتلية
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ »
قال : الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السّلام قوله :
« إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً »
قال في النار وقال
« يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً »
قال ترابيا أي علويا وقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : المكنى أمير المؤمنين أبو تراب [ 1 ] .
2 - الصفار حدثنا أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، وغيره ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت : جعلت فداك انّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ »
قال فقال ذلك إلىّ إن شئت أخبرتهم إن شئت لم أخبرهم ، قال فقال لكنّى أخبرك بتفسيرها ، قال فقلت
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ »
قال فقال : هي في أمير المؤمنين عليه السّلام قال كان أمير المؤمنين يقول : ما للّه آية أكبر منّى ولا للّه من نبأ عظيم أعظم منّى ، ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها قال قلت له
« قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ »
قال هو واللّه أمير المؤمنين عليه السّلام [ 2 ] .
3 - فرات بن إبراهيم الكوفي ، معنعنا عن أبي حمزة الثماليّ ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ »
فقال كان علىّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول لأصحابه أنا واللّه النبأ العظيم الذي اختلف فيه جميع الأمم بألسنتها ، واللّه ما للّه نبأ أعظم منّى ، ولا للّه آية أعظم منى [ 3 ] .
4 - عنه عن جعفر بن محمّد معنعنا عن أبي حمزة الثماليّ : قال سألت أبا جعفر
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 402 .
[ 2 ] بصائر الدرجات : 76 .
[ 3 ] تفسير فرات : 202 .