71 - من سورة الدهر
1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ »
قال ماء الرّجل وماء المرأة اختلطا جميعا [ 1 ] .
2 - البرقي عن أبيه عن إسماعيل بن إبراهيم ، ومحمّد بن أبي عمير ، عن عبد اللّه ابن بكير ، عن زرارة عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »
فقال : كان شيئا ولم يكن مذكورا قلت : فقوله : « أو لم ير
الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً »
قال :
لم يكن شيئا في كتاب ولا علم [ 2 ] .
3 - الفتال قال الباقر عليه السّلام في قوله تعالى
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ »
قال مرض الحسن والحسين عليهما السّلام وهما صبيّان صغار فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه رجلان ، فقال أحدهما : يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذرا أنّ اللّه عافاهم ، فقال :
أصوم ثلاثة أيّام شكر اللّه تعالى وكذلك قالت فاطمة عليها السّلام وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيّام ، وكذلك قالت جاريتهم فضّة فالبسهما اللّه عافية فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام ، فانطلق علىّ عليه السّلام إلى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصّوف .
فقال هل لك ان تعطني حزّة من صوف تغز لها ابنة محمّد بثلاثة أصواع من شعير ، قال نعم فأعطاه فجاء بالصّوف والشّعير وأخبر فاطمة عليها السّلام فقبلت وأطاعت عمدت فغزلت ثلث الصّوف ثم أخذ صاعا من الشعير فطحنته وعجنته
و
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 398 .
[ 2 ] المحاسن : 243 .