تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

74 - من سورة والنازعات

1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً »
يعنى أرواح المؤمنين تسبق أرواحهم إلى الجنّة بمثل الدنيا ، وأرواح الكافرين إلى النار بمثل ذلك [ 1 ] . 2 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ »
يقول في الخلق الجديد واما قوله :
« فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ »
والساهرة الأرض كانوا في القبور ، فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض قوله
« بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ »
اى المطهر واما ( طوى ) فاسم الوادي [ 2 ] .

75 - من سورة عبس

1 - علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن جميل بن دراج ، عن أبي أسامة عن أبي جعفر عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه :
« قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ »
قال : نعم نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام ما أكفره يعنى بقتلكم إياه ثم نسب أمير المؤمنين عليه السّلام فنسب خلقه وما أكرمه اللّه به فقال :
( مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )
يقول من طينة الأنبياء
خَلَقَهُ ( فَقَدَّرَهُ )
للخير
( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ )
يعنى سبيل الهدى
( ثُمَّ أَماتَهُ )
ميتة الأنبياء .
« ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ »
قلت ما قوله : ثم إذا شاء أنشره ؟ قال : يمكث بعد قتله في
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 403 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 403 .