جرير ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تلا هذه الآية :
« فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
قال : تدرون ما رأوا ؟ رأوا ، واللّه عليا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
« الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ »
تسمّون به أمير المؤمنين يا فضيل لم يسمّ بها واللّه بعد على أمير المؤمنين إلّا مفتر كذّاب إلى يوم النّاس هذا [ 1 ]
.
63 - من سورة القلم
1 - علي بن إبراهيم في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
يقول على دين عظيم
« إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ »
إنّ أهل مكّة ابتلوا بالجوع كما ابتلى أصحاب الجنّة ، وهي الجنّة الّتي كانت في الدنيا وكانت في اليمن يقال لها الرضوان على تسعة أميال من صنعاء قوله :
« فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ »
وهو العذاب قوله :
« إِنَّا لَضَالُّونَ »
قال : أخطئوا الطريق قوله :
« لَوْ لا تُسَبِّحُونَ »
يقول لولا تستغفرون [ 2 ] .
2 - فرات قال : حدثنا علي بن محمّد بن المخلد الجعفي ، عن طاوس ، عن أبيه ، قال : سمعت محمّد بن علىّ عليهما السّلام يقول نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعرفات يوم الجمعة ، فقال : يا محمّد إنّ اللّه يقرئك السلام ، ويقول لك قل لامتك :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي »
بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام فذكر كلاما فيه طول ، فقال بعض المنافقين لبعض ما ترون ، عيناه تدوران يعنون النبيّ كأنه مجنون وقد افتتن بابن عمه ما باله رفع بضبعه لو قدر أن يجعله مثل كسرى وقيصر لفعل [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 37 / 318 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 382 .
[ 3 ] تفسير فرات : 188 .