يونس ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبان الأحمر رفعه إلى أبى جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
« إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ »
فقال أبو جعفر عليه السّلام ما أحسب نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله إلّا سيطلع عليكم اطّلاعة [ 1 ]
.
27 - من سورة القصص
قوله :
« وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ »
.
1 - علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال : إنّ موسى لما حملت به أمّه لم يظهر حملها إلّا عند وضعه ، وكان فرعون قد وكل بنساء بني إسرائيل نساء من القبط يحفظنهن وذلك إنه كان لما : بلغه عن بني إسرائيل إنّهم يقولون إنّه يولد فينا رجل يقال له موسى بن عمران يكون هلاك فرعون وأصحابه على يده .
فقال فرعون عند ذلك : لأقتلن ذكور أولادهم حتّى لا يكون ما يريدون ، وفرق بين الرّجال والنساء وحبس الرجال في المحابس ، فلمّا وضعت أمّ موسى بموسى عليه السّلام ، نظرت إليه وحزنت عليه ، واغتمت وبكت ، وقالت يذبح الساعة فعطف اللّه بقلب الموكلة بها عليه ، فقالت لأمّ موسى : مالك قد اصفرّ لونك ، فقالت أخاف أن يذبح ولدى ، فقالت لا تخافي ، وكان موسى لا يراه أحد إلّا أحبّه وهو قول اللّه
« وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي »
.
فأحبّته القبطية الموكلة به أنزل اللّه على موسى التابوت ونوديت أمّه ضعيه في
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 53 / 113 .