5 - الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ »
فقال : الاستكانة هو الخضوع والتضرّع هو رفع اليدين والتضرع بها [ 1 ] .
6 - ابن شهرآشوب باسناده عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
الآية » قال علىّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه لم يسبقه أحد [ 2 ]
. 7 - عنه باسناده عن الثماليّ عن أبي جعفر
« فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
إنّك على ولاية علىّ وهو الصراط المستقيم ، ومعنى ذلك أنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام ، الصراط إلى اللّه كما يقال : فلان باب السلطان إذا كان يوصل به إلى السّلطان ، ثمّ إنّ الصّراط هو الّذي عليه علىّ يدلّك وضوحا على ذلك قوله :
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
يعنى نعمة الاسلام لقوله :
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ »
والعلم
« وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ »
والذّرية الطيبة لقوله :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ »
الآية وإصلاح الزّوجات لقوله :
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ »
فكان علىّ في هذه النّعم في أعلى ذراها [ 3 ] .
8 - عنه باسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام في قوله تعالى
« ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ »
علي بن أبي طالب عليه السّلام [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 479 .
[ 2 ] المناقب : 1 / 319 .
[ 3 ] المناقب : 1 / 560 .
[ 4 ] المناقب : 1 / 561 .