الرجل : هكذا يقولون .
قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : فهكذا يقولون ثم أقبل علىّ فقال يا بكير نظرت في الفرائض قال قلت وما أصنع بشيء هو عندي باطل قال فقال انظر فيها فإنه إذا جاءت تلك كان أقوى لك عليها [ 1 ] .
4
10 - عنه باسناده عن بكير قال دخل رجل على أبى جعفر عليه السّلام ، فسأله عن امرأة تركت زوجها واخوتها لأمها وأختا لأب قال للزوج النصف ، ثلثه أسهم وللإخوة من الأم الثلث سهمان وللأخت للأب سهم ، فقال له الرجل فإنّ فرائض زيد وابن مسعود ، وفرائض العامة والقضاة على غير ذا يا با جعفر ، يقولون للأخت للأب والأم ثلاثة أسهم نصيب من سنة تحول إلى ثمانية ، فقال أبو جعفر ولم قالوا ذلك قال لأن اللّه قال
( وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ )
.
فقال أبو جعفر عليه السّلام : فما لكم نقصتم للأخ إن كنتم تحتجون بأمر اللّه ، فان اللّه سمّى لها النصف فانّ اللّه سمّى للأخ الكل فالكل أكثر من النصف ، فإنه قال :
« فَلَهَا النِّصْفُ »
وقال للأخ وهو يرثها يعنى جميع المال إن لم يكن لها ولد فلا تعطون الذي جعل اللّه له الجميع في بعض فرائضكم شيئا وتعطون الذي جعل اللّه له النصف تاما [ 2 ] .
5
10 - المفيد أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين عليهم السّلام قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضاء الرحمن تعالى طاعة الإمام بعد معرفته ، ثم قال : إنّ اللّه تعالى يقول :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 285 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 287 .