تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
غالّا ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف ان يدخل اللّه فيخرجه من النار
« ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
وأما قوله
« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ »
فهذه الآية ، لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأما قوله :
« أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
. فهم ثلاث مائة منافق رجعوا مع عبد اللّه بن أبي سلول ، فقال لهم جابر بن عبد اللّه أنشدكم اللّه في نبيكم ودينكم ، ودياركم ، فقالوا واللّه لا يكون ، قتال اليوم ، ولو نعلم أنه يكون ، قتال اتبعناكم يقول اللّه
« هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ »
[ 1 ] . 8 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ »
هي الآيات والزبر وهي كتب الأنبياء بالنبوة والكتاب المنير الحلال والحرام [ 2 ] . 9 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قوله
« فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
يقول ببعيد من العذاب
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
[ 3 ] . 10 - الصفار حدثنا ، محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن ابن أذينة ، عن فضيل بن يسار قال : سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الرواية ما من القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، فقال : ظهره تنزيله وبطنه ، تأويله ، منه ما قد مضى ، ومنه ما لم يكن يجرى كما يجرى الشمس والقمر ، كما جاءوا تأويل
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 122 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 127 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 129 .