تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
11 - عنه عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سورة الملك هي المانعة تمنع عن عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة ، سورة الملك ، ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ، ولم يكتب بها من الغافلين وإني لأركع بها بعد عشاء الآخرة وأنا جالس وإنّ والدي عليه السّلام كان يقرؤها في يومه وليلته . من قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد ، يقوم علىّ فيقرأ سورة الملك في كلّ يوم وليلة ، وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد أوعانى سورة الملك وإذا أتياه من قبل لسانه ، قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كلّ يوم وليلة سورة الملك [ 1 ] . 12 - العياشي باسناده عن عمرو بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : إن اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة الا انزل في كتابه وبينه لرسوله وجعل لكل شيء حدا وجعل دليلا يدلّ عليه وجعل على من تعدّى ذلك الحد حدا [ 2 ] .

3 - باب أن القرآن كلام اللّه

1 - عنه عن الحسين بن محمّد ، عن علي بن محمّد ، عن الوشاء ، عن جميل بن درّاج ، عن محمّد بن مسلم ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ القرآن واحد
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 633 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 6 .