مكان ، إنّ المؤمن من اللّه لبأفضل مكان ثلاثة ، إنّه لمبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد اللّه على ذلك [ 1 ] .
87 - عنه باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام ، إن اللّه ليتعاهد المؤمن ، بالبلاء ، كما يتعاهدا الرّجل أهله بالهدية من الغيبة ويحميه من الدّنيا كما يحمى الطبيب المريض [ 2 ] .
88 - عنه باسناده عن شيخ من النّخع قال قلت لأبى جعفر عليه السّلام : لم أزل واليا منذ زمن الحجّاج إلى يومى هذا ، فهل من توبة ، قال : فسكت ثم أعدت عليه ، فقال لا حتّى تؤدّى إلى كلّ ذي حقّ حقّه [ 3 ] .
89 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام ، قال أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخى الرّجل على الدين فيحصى عليه عثراته وزلّاته ليعنّفه يوما ما [ 4 ] .
90 - عنه باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال ما شهد رجل على رجل بكفر قطّ إلّا باء به أحدهما ، فإن كان شهد على كافر ، صدق وإن كان مؤمنا رجع الكفر عليه ، وإياكم الطّعن على المؤمنين [ 5 ] .
91 - عنه باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الجنة محرّمة على الفتانين المشائين بالنميمة [ 6 ] .
92 - عنه باسناده عن حمران قال قلت لأبى جعفر عليه السّلام أخبرني أطال اللّه بقاءك ، لنا وأمتعنا بك أنا نأتيك ، فما نخرج من عندك ، حتّى ترق قلوبنا ، وتسلو أنفسنا ، عن الدّنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس ، من هذه الأموال ، ثم نخرج من
هامش
[ 1 ] مجموعة ورام : 2 / 204 .
[ 2 ] مجموعة ورام : 2 / 204 .
[ 3 ] مجموعة ورام : 2 / 207 .
[ 4 ] مجموعة ورام : 2 / 208 .
[ 5 ] مجموعة ورام : 2 / 209 .
[ 6 ] مجموعة ورام : 2 / 209 .