برّهما للّه رضى ، والإكثار من قول لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، فإنه من كنوز الجنة ، والحبّ لمحمد وآل محمّد صلّى اللّه عليه وعليهم أجمعين [ 1 ] .
9 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن اللّه يحبّ المداعب في الجماعة ، بلا رفث ، المتوحد بالفكرة المتحلّى بالصّبر ، المتباهى بالصّلاة [ 2 ] .
10 - عنه عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن العرزمىّ ، عن الوصّافى ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أحبّ الاعمال إلى اللّه ثلاثة : إشباع جوعة المسلم وقضاء دينه وتنفيس كربته [ 3 ] .
11 - الكليني عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن حفص بن عاصم ، عن سيف التمار عن أبي المرهف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال الغبرة على من أثارها هلك المحاضير قلت جعلت فداك وما المحاضير ، قال المستعجلون أما أنّهم لن يريد وإلّا من يعرض لهم ثمّ قال يا أبا المرهف أمّا إنّهم لم يريد وكم ، بمجحفة إلّا عرض اللّه عز وجلّ لهم بشاغل ، ثم نكت أبو جعفر عليه السّلام في الأرض ثم قال : يا أبا المرهف ، قلت لبّيك قال : أترى قوما حبسوا أنفسهم على اللّه عزّ ذكره ، لا يجعل اللّه لهم فرجا ، بلى واللّه ليجعلنّ اللّه لهم فرجا [ 4 ] .
12 - قال علي بن شعبة : وحضره ذات يوم جماعة من الشيعة ، فوعظهم ، وحذّرهم وهم ساهون لاهون فأغاظه ذلك ، فاطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال :
إنّ كلامي لو وقع طرف منه ، في قلب أحدكم لصار ميتا ، ألا يا أشباحا بلا أرواح ،
و
هامش
[ 1 ] المحاسن : 9 .
[ 2 ] المحاسن : 293 .
[ 3 ] المحاسن : 294 .
[ 4 ] الكافي : 8 / 273 .