2 - باب مواعظ الإمام الباقر عليه السّلام
1 - الحميري عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ان للّه تبارك وتعالى ضناين من خلقه ، يغذوهم بنعمته ويحبوهم بعافيته ويدخلهم الجنة برحمته ، تمرّ بهم البلايا والفتن مثل الرّياح ما تضرّهم شيئا [ 1 ] .
2 - عنه عن مسعدة بن زياد ، قال حدثني جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ان اللّه تعالى أنزل كتابا من كتبه على نبىّ من أنبياءه وفيه ، أنّه سيكون خلق من خلقي ، يلحسون الدنيا بالدين ويلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشدّ مرارة من الصّبر ألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف أبى يغترّون أم ايّاى يخدعون ، أم علىّ يتجبّرون ، فبعزّتى حلفت لأبعثن لهم الفتنة تطأ في خطامها ، حتى تبلغ أطراف الأرض يترك الحكيم فيها حيرانا [ 2 ] .
3 - عنه عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : انّ المعصية إذا عمل بها العبد سرّا لم تضرّ الّا عاملها وإذا عمل بها علانية ولم يتغير عليه اضرّت بالعامة [ 3 ] .
4 - عنه عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال قال علىّ عليه السّلام أيها النّاس ، إن اللّه لا يعذّب العامة بذنب الخاصة ، إذا عملت الخاصة بالمنكر ، سرّا من غير أن يعلم العامّة ، فإذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامة ،
هامش
[ 1 ] قرب الإسناد : 13 .
[ 2 ] قرب الإسناد : 15 .
[ 3 ] قرب الإسناد : 26 .