فقال : يا ربّ أشهد أنّك حكم عدل لا تجور ، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين ، أمتّه بتلك الميتة ، وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمّته بهذه الميتة ؟ ! فقال :
عبدي أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذلك عبدي كانت له عندي سيّئة أو ذنب أمّته بتلك الميتة ، لكي يلقاني ولم يبق عليه شيء وهذا عبدي كانت له عندي حسنة ، فأمتّه بهذه الميتة ، لكي يلقاني ، وليس له عندي حسنة [ 1 ] .
26 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كان أبى عليه السّلام يقول : نعوذ باللّه من الذّنوب الّتي تعجّل الفناء ، وتقرّب الآجال وتخلى الدّيار ، وهي قطيعة الرّحم والعقوق وترك البرّ [ 2 ] .
27 - المفيد باسناده قال قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : كلّ شيء لم يخرج من هذا البيت هو وبال وقال يا فضيل : إنّ لهذا الدّين حدّا مثل حدّ بيتي هذا [ 3 ] .
28 - عنه باسناده قال الباقر عليه السّلام : إنّ العبد يسأل الحاجة من حوائج الدّنيا ، فيكون من شأن اللّه قضاءها إلى أجل قريب ، أو وقت بطيئ ، فيذنب العبد عند ذلك ، ذنبا فيقول اللّه للملك الموكّل ، بحاجته : لا تنجز حاجته واحرمه إيّاها فإنّه ، تعرّض لسخطى واستوجب الحرمان منّى [ 4 ] .
29 - عنه باسناده عن أبي جعفر الباقر عليهما السّلام قال : ما من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نكتة بيضاء ، فإن أذنب وثنى خرج من تلك النكتة سواد ، فإن تمادى في الذّنوب اتسع ذلك السواد ، حتّى يتغطى البياض ، لم يرجع صاحبه إلى خير ، أبدا ، وهو قول اللّه :
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ »
[ 5 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 446 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 448 .
[ 3 ] الاختصاص : 31 .
[ 4 ] الاختصاص : 31 .
[ 5 ] الاختصاص : 243 .