تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فلا يستجاب لهم [ 1 ] . 19 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : انّا قد روينا عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول يوسف عليه السّلام « أيتها العير إنكم لسارقون » ؟ فقال : واللّه ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم عليه السّلام :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ »
؟ فقال : واللّه ما فعلوا وما كذب قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قال : فقلت : ما عندنا فيها إلّا التسليم . قال : إنّ اللّه أحبّ اثنين وأبغض اثنين ، أحبّ الخطر . فيما بين الصفّين ، وأحبّ الكذب في الإصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير الإصلاح ، إنّ إبراهيم عليه السّلام إنّما قال :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا »
إرادة الإصلاح ودلالة على أنّهم لا يفعلون ، وقال يوسف عليه السّلام إرادة الإصلاح [ 2 ] . 20 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي شيبة ، عن الزّهرى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين ، وذا لسانين ، يطرى أخاه شاهدا ويأكله غائبا إن أعطى حسده ، وإن ابتلى خذله [ 3 ] . 21 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ الشيطان يغرى بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم ، عن دينه فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدّد ثمّ قال : فزت ، فرحم اللّه امرأ ألف بين وليّين لنا يا معشر المؤمنين تألّفوا وتعاطفوا [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 374 . [ 2 ] الكافي : 2 / 341 . [ 3 ] الكافي : 2 / 343 . [ 4 ] الكافي : 2 / 345 .