حتّى وصلت إلى نفسه لمّا أن دخل العجب [ 1 ] .
2 - الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علىّ بن النعمان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي النعمان العجلّى ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يا أبا النعمان لا يغرّنك النّاس من نفسك ، فإنّ الأمر يصل إليك دونهم ، ولا تقطع نهارك بكذا وكذا ، فإنّ معك من يحفظ عليك ، عملك ، وأحسن ، فإنّى لم أر شيئا أحسن دركا ولا أسرع طلبا من حسنة محدثة لذنب قديم [ 2 ] .
3 - الصدوق حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكل ، رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنى عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه ، وأعانه في الدّنيا والآخرة ، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن ، فلم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه ، وهو يقدر على نصرته وعونه ، حقره اللّه في الدّنيا والآخرة [ 3 ] .
4 - عنه أبى رحمه اللّه ، قال : حدّثنى سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان عن العلاء ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة ، فخلق سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وأشياء ، فلمّا رأى الأشياء ، قد انقادت له قال : من مثلي فأرسل اللّه عزّ وجلّ نويرة من نار قلت : وما نويرة من نار ؟ قال : نار بمثل أنملة قال : فاستقبلها بجميع ما خلق فتحلّلت لذلك حتّى وصلت إليه لما أن دخله العجب [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] المحاسن : 123 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 454 .
[ 3 ] عقاب الأعمال : 299 .
[ 4 ] عقاب الأعمال : 299 .