استوجب الفريقين العقوبة به من اللّه [ 1 ] .
4 - البرقي عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدّنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه اللّه في الدّنيا والآخرة [ 2 ] .
5 - عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول ما من سنة أقلّ مطرا من سنة ، ولكن اللّه عزّ وجلّ يصنعه حيث يشاء ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف منهم ، ما كان قدّره لهم من المطر في تلك السّنة ، إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار والجبال وإنّ اللّه ليعذب الجعل في جحرها ، يجس المطر عن الأرض الّتي هي بمحلّتها ، لخطايا من بحضرتها وقد جعل اللّه لها السّبيل إلى مسلك سوى محلّة أهل المعاصي قال ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : فاعتبروا يا أولى الأبصار [ 3 ] .
6 - عنه باسناده وفي رواية أبى حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام يسوؤك [ 4 ] ، قال اللّه عزّ وجلّ أىّ قوم عصوني جعلت الملوك عليهم نقمة ، ألا لا تولّعوا بسبّ الملوك ، توبوا إلى اللّه عزّ وجلّ يعطف بقلوبهم عليكم [ 5 ] .
7 - الكليني عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن سليمان الجعفري ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : الذّنوب كلّها شديدة ، وأشدّها ، ما نبت عليه اللّحم ، والدّم لأنه إمّا مرحوم وإمّا معذّب والجنّة لا يدخلها إلّا طيّب [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] قرب الإسناد : 26 .
[ 2 ] المحاسن : 103 .
[ 3 ] المحاسن : 116 .
[ 4 ] كذا في الأصل .
[ 5 ] المحاسن : 116 .
[ 6 ] الكافي : 2 / 269 .