تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
فأنتم إذا ناجون ، فاجعلوا أمركم هذا للّه ولا تجعلوه للنّاس ، فإنّه ما كان للناس فهو للنّاس ، وما كان للّه فهو له ، فلا تخاصموا الناس بدينكم ، فانّ الخصومة محرّضة القلب إن اللّه قال لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله :
« إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ »
وقال :
« أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ »
[ 1 ] .

59 - باب الذّنوب

1 - الحميري عن هارون مسلم ، عن مسعدة بن صدقه ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : كيف بكم إذا فسق نساءكم ، ونشق شبابكم ، ولم تامروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر ، فقيل له : ويكون ذلك يا رسول اللّه ، قال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ، ونهيتم عن المعروف ، قيل يا رسول اللّه ويكون ذلك ، قال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف بكم ، إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا [ 2 ] . 2 - عنه عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن المعصية إذا عمل بها العبد ، سرّا لم تضرّ إلّا عاملها ، وإذا عمل بها علانية ولم يتغير عليه أضرّت بالعامّة [ 3 ] . 3 - عنه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال قال علي عليه السّلام : أيّها الناس ، إن اللّه لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة ، إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن يعلم العامة ، فإذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغير ذلك العامة ،
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 27 / 125 . [ 2 ] قرب الإسناد : 26 . [ 3 ] قرب الإسناد : 26 .