41 - باب تاليف القلوب
1 - الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، وعلي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى عن يونس ، عن رجل جميعا عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : المؤلّفة قلوبهم قوم وحدوا اللّه وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه ولم تدخل المعرفة قلوبهم وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتألّفهم ويعرّفهم لكيما يعرفوا ويعلّمهم [ 1 ] .
2 - عنه علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ »
قال : هم قوم وحدوا اللّه عزّ وجلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه ، وشهدوا أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فأمر اللّه عزّ وجلّ نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، أن يتألّفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ، ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه وأقرّوا به ، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم حنين تألّف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر .
منهم أبو سفيان بن حرب ، وعيينة بن حصن الفزاري ، وأشباههم من النّاس ، فغضب الأنصار ، واجتمعت إلى سعد بن عبادة ، فانطلق بهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالجعرانة فقال : يا رسول اللّه أتأذن لي في الكلام ؟ فقال : نعم فقال : إن كان هذا الأمر من هذه الأموال الّتي قسّمت بين قومك شيئا أنزله اللّه رضينا وإن كان غير ذلك لم
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 410 .