35 - باب حسن الظّن
1 - الكليني عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن داود ابن كثير ، عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه تبارك وتعالى : لا يتكل العاملون على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابى ، فانّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم - أعمارهم - في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جنّاتى ورفيع الدّرجات العلى في جواري ولكن برحمتي فليثقوا وفضلى فليرجوا وإلى حسن الظّن بي فليطمئنّوا فإنّ رحمتي عند ذلك تدركهم ومنّى يبلغهم رضواني ومغفرتى تلبسهم عفوى فإنّى أنا اللّه الرحمن الرّحيم وبذلك تسمّيت [ 1 ] .
2 - عنه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب علىّ عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال - وهو على منبره - : والّذي لا إله إلّا هو ما أعطى مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة ، إلّا بحسن ظنّه باللّه ، ورجائه له وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والّذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا ، بعد التوبة والاستغفار ، إلا بسوء ظنّه باللّه وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين ، والّذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه ، إلا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللّه كريم ، بيده الخيرات يستحيى أن يكون عبده المؤمن ، قد أحسن به الظّن ، ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه فأحسنوا باللّه الظّنّ وارغبوا إليه [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 71 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 71 .