أربعا لم يقو ، وعلى صاحب الأربع خمسا لم يقو ، وعلى صاحب الخمس ستّا لم يقو ، وعلى صاحب الستّ سبعا لم يقو ، وعلى هذه الدرجات [ 1 ] .
20 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن حمران بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام : يقول : إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كمّا فضّل الكعبة على المسجد الحرام [ 2 ] .
21 - عنه عن علىّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن الايمان والاسلام فقال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما هو الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسّم بين النّاس شيء أقلّ من اليقين ، قال : قلت : فأىّ شيء اليقين ؟ قال :
التوكّل على اللّه والتسليم للّه والرضا بقضاء اللّه ، والتفويض إلى اللّه . قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام [ 3 ] .
22 - عنه عن علىّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس عن بريد العجلىّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ، قال :
فقال : من قال للنواة : إنّها حصاة وللحصاة : إنّها نواة ثمّ دان به [ 4 ] .
23 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ ناسا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ما أسلموا ، فقالوا : يا رسول اللّه أيؤخذ الرّجل ، منّا بما كان عمل في الجاهلية ، بعد إسلامه ؟ فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من حسن إسلامه وصحّ يقين
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 45 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 52 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 52 .
[ 4 ] الكافي : 2 / 397 .