تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
من عدوّنا ، والتسليم لأمرنا والورع والتّواضع ، وانتظار قائمنا فإنّ لنا دولة إذا شاء اللّه جاء بها [ 1 ] . 14 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن نعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال : ألا أخبرك بالإسلام أصله وفرعه ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : أمّا أصله فالصلاة وفرعه الزكاة ، وذروة سنامه ، الجهاد ، ثمّ قال : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : الصوم جنّة من النار ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرّجل في جوف اللّيل بذكر اللّه ، ثمّ قرأ عليه السّلام . « تتجافى جنوبهم عن المضاجع » [ 2 ] . 15 - عنه عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعا عن الوشّاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « قالت الاعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا » فمن زعم أنّهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنّهم لم يسلموا فقد كذب [ 3 ] . 16 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علىّ بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال : سمعته يقول : الايمان ما استقرّ في القلب ، وأفضى به إلى اللّه عزّ وجلّ ، وصدّقه العمل بالطاعة للّه والتسليم لأمره ، والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الّذي عليه جماعة النّاس من الفرق كلّها وبه حقنت الدّماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصّوم والحجّ . فخرجوا بذلك من الكفر وأضيفوا إلى الايمان ؛ والإسلام لا يشرك الايمان و
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 22 . [ 2 ] الكافي : 2 / 23 . [ 3 ] الكافي : 2 / 25 .