بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام بدرجة [ 1 ] .
2 - البرقي عن أبيه ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبىّ ، عن أيّوب بن الحرّ ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام ، فقال له سلام : إنّ خيثمة بن أبي خيثمة حدّثنا أنّه سألك عن الاسلام ، فقلت له : إنّ الاسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، وو إلى وليّنا ، وعادى عدوّنا ، فهو مسلم ؟ - قال : صدق ، وسألك عن الايمان فقلت : الايمان باللّه والتصديق بكتابه ، وأن أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ؟ - فقال : صدق خيثمة [ 2 ] .
3 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن الايمان ؟ - فقال : الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه المناكح والمواريث وتحقن به الدماء والايمان ليشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الإيمان [ 3 ] .
4 - عنه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبان الأحمر ، عن عبد الرّحمن بن سيابة ، عن أبي النّعمان عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أنبّئكم بالمؤمن ؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السّيئات وترك ما حرّمه اللّه عليه [ 4 ] .
5 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثّمالىّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بنى الاسلام على خمس الصّلاة ، والزكاة ، والحجّ والصّوم ، والولاية ، ولم تناد بشيء ما نودي بالولاية ، وزاد فيها عبّاس بن عامر : فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه يعنى
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 99 .
[ 2 ] المحاسن : 284 .
[ 3 ] المحاسن : 285 .
[ 4 ] المحاسن : 285 .