فأزويه عنه ، ولو لم يكن في الأرض إلّا مؤمن واحد ، لاكتفيت به عن جميع خلقي ، وجعلت له من إيمانه أنسا لا يحتاج فيه إلى أحد [ 1 ] .
5 - عنه عن كتاب المؤمن عن جابر بن يزيد الجعفىّ ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إنّ المؤمن ليفوض اللّه إليه يوم القيامة ، فيصنع ما يشاء ، قلت : حدّثنى في كتاب اللّه أين قال ؟ قال : قوله « لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد » فمشيّة اللّه مفوّضة إليه ، والمزيد من اللّه ما لا يحصى ، ثم قال : يا جابر ولا تستعن بعدوّ لنا في حاجة ، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ، أما إنّه ليخلد في النّار فيمرّ به المؤمن ، فيقول : يا مؤمن ألست فعلت كذا وكذا ؟ فيستحيى منه ، فيستنقذه من النار ، وإنّما سمّى المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز اللّه أمانه [ 2 ] .
6 - الكليني عن علىّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس ، عن بشير الدّهان ، عن كامل التّمار ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام « قد أفلح المؤمنون » أتدري من هم ؟ قلت أنت أعلم ، قال :
قد أفلح المؤمنون المسلمون إنّ المسلمين هم النجباء فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء [ 3 ]
.
2 - باب الاسلام والايمان
1 - علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إن اللّه فضّل الايمان على الاسلام ،
هامش
[ 1 ] البحار : 67 / 66 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 67 / 70 .
[ 3 ] الكافي : 1 / 391 .