موته ؟ قال : قلت نعم فأخبرني انك ضمنت له الجنّة ، وسألني أن أذكرك ذلك ، قال :
صدق فبكيت ، ثم قلت : جعلت فداك ألست الكبير السن الضرير البصير ، فاضمنها لي قال : قد فعلت قال : قلت : اضمنها لي على آبائك وسميتهم واحدا واحدا ، قال : قد فعلت قال : قلت فاضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : قد فعلت قال : قلت فاضمنها لي على اللّه قال : قد فعلت [ 1 ]
.
21 - باب ما روى عنه في عقبة بن بشير
1 - روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أيوب بن نوح ، قال :
أخبرنا جابر بن عقبة بن بشير الأسدي ، قال : دخلت على أبى جعفر عليه السّلام فقلت له :
إني في الحسب الضخم من قومي ، وإنّ قومي كان لهم عريف ، فهلك ، فأرادوا أن يعرفونى عليهم فما ترى لي ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام تمنّ علينا بحسبك إنّ اللّه تعالى رفع بالايمان من كان الناس سموه وضيعا إذا كان مؤمنا ، ووضع بالكفر من كان يسمونه شريفا إذا كان كافرا وليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى اللّه ، وأما قولك إن قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرفونى عليهم ، فإن كنت تكره الجنّة وتبغضها فتعرف على قومك ، بأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم يسفك دمه فتشركهم في دمه ، وعسى أن لا تنال من دنياهم شيئا [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 175 .
[ 2 ] رجال الكشي : 178 .