وحسدا فيسلبهم روح الإيمان وجعل لهم ثلاثة أرواح روح القوّة وروح الشّهوة وروح البدن ، ثمّ أضافهم إلى الأنعام فقال
« إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
، لأن الدابّة إنمّا تحمل بروح القوّة وتعتلف بروح الشهوة ويسير بروح البدن [ 1 ]
.
57 - باب انّهم يعلمون متى يموتون
1 - الصفار حدّثنا عبد اللّه بن محمّد ، عن علي بن مهزيار عن أبي مسافر ، قال قال لي أبو جعفر في العشيّة الّتي اعتلّ فيها من ليلتها العلّة الّتي توفّي فيها يا عبد اللّه ما ارسل اللّه نبيّا من أنبيائه إلى أحد حتّى يأخذ عليه ثلاثة أشياء قلت : وأىّ شيء هو يا سيّدى ؟ قال الإقرار باللّه بالعبوديّة والوحدانيّة وانّ اللّه يقدم ما يشاء ونحن قوم أو نحن معشر إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا نقلنا إليه [ 2 ]
.
58 - باب انّ السحاب مسخرة لهم
1 - الصفار حدثنا أحمد بن محمّد عن علىّ بن سنان ، عن عبد الرّحيم أنّه قال ابتدانى أبو جعفر فقال : أما أنّ ذا القرنين قد خيّر السحابين فاختار الذّلول وذخر لصاحبكم الصعب قلت وما الصعب قال : ما كان من سحاب فيه رعد وبرق وصاعقة فصاحبكم يركبه ، أما أنّه سيركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع خمسة عوامر واثنين خراب [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] بصائر الدرجات : 447
[ 2 ] بصائر الدرجات : 481
[ 3 ] بصائر الدرجات : 408