تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

36 - باب انّهم عليهم السّلام شجرة النبوة

1 - روى المجلسي عن أحمد بن محمّد الطبري ، عن جعفر بن محمّد الكوفي ، عن الحسن بن عبد الواحد الخزاز ، عن يحيى بن الحسن بن فرات ، عن عامر بن كثير ، عن الحسن بن سعيد ، عن زياد بن المنذر قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام وهو يقول : نحن شجرة أصلها رسول اللّه وفرعها أمير المؤمنين علىّ وأغصانها فاطمة بنت محمّد وثمرتها الحسن والحسين عليهما السّلام ، فانّها شجرة النبوّة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سرّ اللّه ووديعته والأمانة التي عرضت على السماوات والأرض وحرم اللّه الأكبر وبيت اللّه العتيق وحرمه . عندنا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الاسلام وأنساب العرب كانوا نورا مشرقا حول عرش ربّهم ، فأمرهم فسبّحوا فسبّح أهل السماوات بتسبيحهم ثمّ أهبطوا إلى الأرض فأمرهم فسبّحوا فسبّح أهل الأرض بتسبيحهم فانّهم لهم الصافون وإنّهم لهم المسبّحون فمن أوفى بذمّتهم ، فقد أوفى بذمّة اللّه ومن عرف حقّهم فقد عرف حق اللّه . هم ولاة أمر اللّه وخزّان وحى اللّه وورثة كتاب اللّه ، وهم المصطفون بسرّ اللّه والأمناء على وحى اللّه هؤلاء أهل بيت النبوّة ومعدن الرّسالة والمستأنسون بخفق أجنحة الملائكة من كان يغذوهم جبرئيل من الملك الجليل بخبر التنزيل وبرهان التأويل ، هؤلاء أهل بيت أكرمهم اللّه بسرّه وشرّفهم بكرامته وأعزّهم بالهدى وثبتهم بالوحي وجعلهم أئمّة هدى ونورا في الظلم للنجاة واختصّهم لدينه