بالمدينة فقلت له : علىّ نذر بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنك قائم آل محمّد أم ، لا فلم يجبني بشيء فأقمت ثلاثين يوما ، ثمّ استقبلني في طريق فقال يا حكم وإنّك لهاهنا بعد فقلت : نعم إنّى أخبرتك بما جعلت للّه علىّ فلم تأمرني ولم تنهى عن شيء ولم تجبنى بشيء ؟ فقال : بكّر علىّ غدوة المنزل فغدوت عليه .
فقال عليه السّلام سل عن حاجتك فقلت : إنّى جعلت للّه علىّ نذرا وصياما وصدقة بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد أم لا ، فان كنت أنت رابطتك وإن لم تكن أنت سرت في الأرض فطلبت المعاش فقال : يا حكم لكنّا قائم بأمر اللّه قلت : فأنت المهدىّ ؟ قال كلّنا نهدى إلى اللّه قلت :
فأنت صاحب السيف ؟ قال : لكنّا صاحب السيف ووارث السيف قلت : فأنت الّذي تقتل أعداء اللّه ويعزّ بك أولياء اللّه ويظهر بك دين اللّه ؟ فقال : يا حكم كيف أكون أنا وقد بلغت خمسا وأربعين سنة وإنّ صاحب هذا الأمر أقرب عهدا باللّبن منّى وأخفّ على ظهر الدابّة . [ 1 ]
33 - باب ان لهم عليهم السّلام الأنفال
1 - الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن أبان عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى »
قال : هم قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والخمس للّه
و
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 536