تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحقّ بها من الّذي تركها يؤدّى خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتّى يظهر القائم من أهل بيتي بالسّيف فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومنعها إلّا ما كان في أيدي شيعتنا فانّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم . [ 1 ] .
2 - عنه محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خلق اللّه آدم وأقطعه الدنيا قطيعة فما كان لآدم عليه السّلام فلرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما كان لرسول اللّه فهو للأئمة من آل محمّد عليهم السلام [ 2 ]
.
15 - باب ان الأئمة هم الهداة
1 - الكليني علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن أبن اذينة عن بريد العجلي قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : قول اللّه تبارك وتعالى :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً »
قال :
نحن الأمّة الوسط ونحن شهداء اللّه تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه قلت : قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ »
قال : إيّانا عنى ونحن المجتبون ولم يجعل اللّه تبارك وتعالى في الدين من حرج » .
فالحرج أشدّ من الضّيق « ملة أبيكم إبراهيم » إيانا عنى خاصّة و « سمّاكم
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 407 - 408
[ 2 ] الكافي : 1 / 409