تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
6 - عنه محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد جميعا عن محمّد بن الحسن ، عن علىّ بن حسّان قال : حدثني أبو عبد اللّه الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : فضل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ما جاء به آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه جرى له من الطّاعة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والفضل لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله المتقدّم بين يديه كالمتقدّم بين يدي اللّه ورسوله والمتفضل عليه كالمتفضل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والرادّ عليه في صغيرة أو كبيرة على حدّ الشرك باللّه . فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باب اللّه الّذي لا يؤتى إلّا منه ، وسبيله الّذي من سلكه وصل إلى اللّه عز وجلّ ، وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السّلام من بعده وجرى للأئمة عليهم السلام واحدا بعد واحد جعلهم اللّه عز وجلّ أركان الأرض أن تميد بأهلها وعمد الإسلام ورابطة على سبيل هداة لا يهتدى هاد إلّا بهداهم ولا يضلّ خارج من الهدى إلّا بتقصير ، عن حقّهم ، أمناء اللّه على ما أهبط من علم أو عذر أو نذر والحجّة البالغة على من في الأرض يجرى لآخرهم من اللّه مثل الّذي جرى لأوّلهم ولا يصل أحد إلى ذلك الّا بعون اللّه . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا قسيم اللّه بين الجنّة والنار لا يدخلها داخل إلّا على حدّ قسمي وأنا الفاروق الأكبر وأنا الإمام لمن بعدى والمؤدّى عمن كان قبلي لا يتقدّمنى أحد إلّا أحمد وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلّا أنّه هو المدعوّ باسمه ولقد أعطيت الستّ : علم المنايا والبلايا ؛ والوصايا وفصل الخطاب وإنّى لصاحب الكرّات ودولة الدّول وإنّى لصاحب العصا والميسم والدابّة الّتي تكلّم الناس [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 197