تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
التسليم لهم فيما ورد عليهم والرّد إليهم فيما اختلفوا فيه [ 1 ] . 6 - عنه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن أبان عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
« وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً »
قال : الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا وألّا يكذب علينا [ 2 ] . 7 - عنه علي بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه عن محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن بشير الدّهان عن كامل التّمار قال : قال أبو جعفر عليه السّلام « قد أفلح المؤمنون » أتدري من هم ؟ قلت أنت أعلم قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون أنّ المسلمين هم النجباء ، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء [ 3 ] . 8 - عنه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : لقد خاطب اللّه أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه قال : قلت : في أىّ موضع ؟ قال : في قوله : « لو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا للّه توابا رحيما فلا ربّك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم » فيما تعاقدوا عليه لئن أمات اللّه محمّدا ألّا يردّوا هذا الأمر في بني هاشم « ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت ( عليهم من القتل أو العفو ) ويسلّموا تسليما » [ 4 ] . 9 - عنه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة ، عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال : هكذا كانوا يطوفون في الجاهليّة إنّما أمروا أن يطوفوا ثمّ لينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودّتهم ويعرضوا علينا نصرتهم ثمّ قرأ هذه الآية
« فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 390 [ 2 ] الكافي : 1 / 391 [ 3 ] الكافي : 1 / 391 [ 4 ] الكافي : 1 / 391