20 - باب ما روى في أصحاب الأخدود
1 - البرقي عن أبيه ، عن هارون بن الجهم عن مفضّل بن صالح عن جابر الجعفىّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بعث اللّه نبيا حبشيّا إلى قومه فقاتلهم فقتل أصحابه وأسروا وخدّوا لهم أخدودا من نار ثمّ نادوا : من كان من أهل ملّتنا فليعتزل : ومن كان على دين هذا النبيّ فليقتحم النار ، فجعلوا يقتحمون النّار وأقبلت امرأة معها صبىّ لها . فهابت النّار فقال لها صبيّها : اقتحمى قال : فاقتحمت النّار وهم أصحاب الأخدود [ 1 ] .
2 - الراوندي عن ابن بابويه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أخبرنا أبى علي بن الحسين عليهما السّلام حدثني جابر بن عبد اللّه قال : سمعت سلمان الفارسي رضى اللّه عنه يحدّث أنّه كان في ملوك فارس ملك يقال له : روذين جبّار عنيد ، عات فلمّا اشتدّ في ملكه فساده في الأرض ابتلاه اللّه بالصّداع في شقّ رأسه الأيمن حتّى منعه من المطعم والمشرب فاستغاث وذلّ ودعا وزراءه ، فشكى إليهم ذلك فاستقوه الأدوية وآيس من سكوته فعند ذلك بعث اللّه نبيا .
فقال له : اذهب إلى روذين عبدي الجبار في هيئة الأطباء وابتدئه بالتعظيم له والرّفق به ومنّه سرعة الشّفاء بلا دواء تسقيه ولا كىّ تكويه وإذا رأيته قد أقبل
هامش
[ 1 ] المحاسن : 249 .