تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
حمزة الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان ملك سليمان ما بين الشّامات إلى بلاد إصطخر [ 1 ] . 5 - عنه باسناده عن ابن محبوب عن أبي ولاد عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان لسليمان العطر وفرض النكاح في حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت في كلّ بيت طروقة منهنّ بسبعمائة أمة قبطيّة وثلاثمائة حرة مهيرة فأعطاه اللّه تعالى قوة أربعين رجالا في مباضعة النّساء وكان يطوف بهنّ جميعا ويسعفهنّ قال : وكان سليمان يأمر الشياطين . فتحمل له الحجارة من موضع إلى موضع فقال لهم إبليس : كيف أنتم ؟ قالوا : ما لنا طاقة بما نحن فيه ، فقال إبليس أليس تذهبون بالحجارة وترجعون فراغا قالوا : نعم . قال : فأنتم في راحة ، فأبلغت الرّيح سليمان ما قال إبليس للشياطين فأمرهم أن يحملوا الحجارة ذاهبين ويحملوا الطّين راجعين إلى موضعها فتراءى لهم إبليس ، فقال : كيف أنتم ، فشكو إليه ، فقال : ألستم تنامون بالليل قالوا بلى قال : فأنتم في راحة فأبلغت الريح سليمان ما قالت الشياطين وإبليس فأمرهم أن يعملوا باللّيل والنّهار فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان عليه السّلام . قال : خرج سليمان يستسقى ومعه الجنّ والإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها وتقول : اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك ، فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم واسقنا فقال سليمان لمن كان معه : ارجعوا فقد شفع فيكم غيركم وفي خبر : قد كفيتم بغيركم [ 2 ] . 6 - روى المجلسي عن أمالي الصدوق عن العطار ، عن أبيه ، عن ابن عيسى
هامش
[ 1 ] قصص الأنبياء : 208 . [ 2 ] قصص الأنبياء : 209 - 210 .