تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن الحسين بن أبي السرىّ ، عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن شيء من التوحيد ، فقال : إنّ اللّه - تباركت أسماؤه الّتي يدعى بها وتعالى في علوّ كنهه واحد ، توحّد بالتوحيد في علوّ توحيده ، ثمّ أجراه على خلقه فهو واحد ، صمد ، قدّوس ، يعبده كلّ شيء ويصمد إليه كلّ شيء ، ووسع كلّ شيء علما [ 1 ] 8 - عنه حدّثنا علىّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، عن علىّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفىّ ، عن داود بن القاسم الجعفرىّ ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ما الصمد ؟ قال : السيّد المصمود إليه في القليل والكثير [ 2 ] . 9 - عنه حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن عيسى ابن أبي منصور ، عن جابر الجعفىّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول انّ اللّه نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه [ 3 ] . 10 - عنه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام قال : إنّ للّه تعالى علما خاصّا ، وعلما عامّا ، فامّا العلم الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين ، وأنبياءه المرسلين ، وأمّا علمه العامّ فانّه علمه الّذي أطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] التوحيد : 93 . [ 2 ] التوحيد : 94 . [ 3 ] التوحيد : 138 . [ 4 ] التوحيد : 138 .