السماوات فلا يبقى في السماوات أحد إلّا حيى وقام ، كما كان ويعود حملة العرش وتحضر الجنة والنار وتحشر الخلائق للحساب [ 1 ]
. 0
11 - علىّ بن إبراهيم ، حدّثنى أبى قال : حدّثنا إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : لما حضر علىّ بن الحسين عليهما السّلام الوفاة أغمي عليه ثلاث مرّات فقال في المرة الأخيرة :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ »
ثم توفى عليه السّلام قال : ثم قال اللّه
« وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ »
أي محيطين حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق كناية من أهل الجنّة وهذا مما لفظه ماض معناه مستقبل
« وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
[ 2 ]
.
من سورة المؤمن
1
11 - علىّ بن إبراهيم حدّثنى أبى عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود رفعه ، قال جاء رجل إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام فسأله عن مسائل ، ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ، ولما عملتم بما علمتم فان العالم إذا لم يعمل به لم يزده في اللّه إلا بعدا ، ثم قال : عليك بالقرآن فان اللّه خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصاها اللؤلؤ وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن .
فمن قرأ القرآن قال له اقرأ وارق ومن دخل منهم الجنة لم يكن أحد في الجنة
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 252 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 254 .