جئناك كي تخبرنا عن آيات من القرآن ، فقال : وما هي ؟ قالا قول اللّه تعالى
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا »
فقال : يا أهل العراق وايش يقولون ؟ قالا يقولون :
انها نزلت في أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله كلّهم في الجنة قال : فقلت من بين القوم : يا بن رسول اللّه فيمن نزلت ، فقال : نزلت واللّه فينا أهل البيت - ثلاث مرات - قلت : أخبرنا من فيكم الظالم لنفسه ، فقال الّذي استوت حسناته وسيئاته وهو في الجنة ، فقلت : والمقتصد ؟ قال : العابد للّه في بيته حتّى يأتيه اليقين فقلت : السابق بالخيرات ؟ قال : من شهر سيفه ودعا إلى سبيل ربه [ 1 ]
. 8
10 - فرات قال : حدّثنى علىّ بن أحمد بن عتاب معنعنا عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : ما بعث اللّه نبيا الا أعطاه اللّه من العلم ما خلا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فإنه أعطاه من العلم كلا ، فقال
« تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
وقال :
« وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ »
وقال :
« الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ »
ولم يخبر أن عنده ولمن لا يقع من اللّه على الجميع ، وقال لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
فهذا الكل ونحن المصطفون وقال النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله : فيما سأل ربه :
« رَبِّ زِدْنِي عِلْماً »
فهي الزيادة الّتي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأنبياء والأوصياء ولا ذرية الأنبياء غيرنا فهذا العلم علمنا المنايا والبلايا وفصل الخطاب [ 2 ]
.
من سورة الزمر
9
10 - علىّ بن إبراهيم حدّثنى أبى عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن
هامش
[ 1 ] شواهد التنزيل : 2 / 104 .
[ 2 ] تفسير فرات : 47 .