النار ، قال : وحدّثنى أبى عن بكر بن محمّد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر اللّه ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر [ 1 ]
.
من سورة الرحمن
6
11 - علي بن إبراهيم في قوله
( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ )
قال من على وجه الأرض
« وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ »
قال دين ربك وقال علي بن الحسين عليهما السّلام ، نحن الوجه الّذي يؤتى اللّه منه وقوله :
« يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
قال يحيى ويميت ويرزق ويزيد وينقص قوله
« سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
قال : نحن وكتاب اللّه والدليل على ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وقوله
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ »
فإذا كان يوم القيامة أحاطت سماء الدنيا بالأرض وأحاطت السماء الثانية بسماء الدنيا وأحاطت السماء الثالثة بالسماء الثانية وأحاطت كلّ سماء بالّتي تليها ثم ينادى يا معشر الجن ، والإنس ، إلى قوله - بسلطان أي بحجة وقوله :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ »
قال منكم يعنى من الشيعة
( إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )
قال : معناه أنه من تولّى أمير المؤمنين وتبرّأ من أعدائه عليهم لعائن اللّه ، وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ثم دخل في الذنوب ولم يتب في الدّنيا عذب لها في البرزخ ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يسأل عنه يوم القيامة [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 291 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 345 .