تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
زياد ، فقال له عبيد اللّه بن زياد : اصعد وسبّ الكذّاب الحسين بن علي . فصعد وحمد اللّه واثنى عليه ، وقال : أيّها الناس هذا الحسين بن علي خير خلق اللّه ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا رسوله إليكم ، فأجيبوه ، ثمّ لعن ابن زياد ، فأمر به فرمى من فوق القصر ، فوقع على الأرض وانكسرت عظامه وأتاه رجل فذبحه وقال : أردت أن أريحه [ 1 ] 15 - قال الفتال : ولمّا بلغ الحسين عليه السّلام الحاجز من بطن الرمة ، بعث قيس بن مسهّر الصيداوي ويقال بعث أخاه من الرضاعة عبد اللّه بن يقطر ، إلى أهل الكوفة مع كتاب فأخذه الحصين بن نمير بالقادسية ، فبعث به إلى ابن زياد ، فقال له ابن زياد : اصعد فسبّ الكذّاب الحسين بن علي ، فصعد قيس فحمد اللّه تعالى واثنى عليه . ثمّ قال أيّها الناس انّ هذا الحسين خير ، خلق اللّه ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليهم ، وأنا رسوله إليكم ، فأجيبوه ، ثمّ لعن ابن زياد وأباه ، فامر عبيد اللّه أن يرمى من فوق القصر ، فرمى به فتكسّرت عظامه وبقي به رمق فأتاه رجل يقال له عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه فقيل له في ذلك وعيب عليه ، فقال أردت أن أريحه [ 2 ] . 16 - قال ابن شهرآشوب : فلمّا بلغ الحاجر من بطن الدوية ، بعث قيس بن مسهّر الصيداوي ، إلى أهل الكوفة ، يخبرهم بمجيئه فأخذه الحصين بن نمير في القادسية ، وبعث به إلى ابن زياد ، فقال له ابن زياد : اصعد القصر ، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب ، فصعد فأثنى على اللّه وعلى رسوله وعلى أهل بيته ولعن زياد أو ابنه فرمى به من فوق القصر فمات [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] إعلام الورى : 228 . [ 2 ] روضة الواعظين : 152 . [ 3 ] المناقب : 2 / 213 .
مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 438 | الشيخ عزيز الله عطاردي