تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فيقولون تحن من أمّتك يا أحمد فأقول لهم كيف خلفتموني من بعدى في أهلي وعترتي وكتاب ربّى فيقولون أمّا الكتاب فضيعناه واما عترتك فحرصنا على أن نبيدهم عن آخرهم عن جديد الأرض فأولّي عنهم وجهي فيصدرون ظمأ عطاشا مسودّة وجوههم . ثمّ ترد على راية أخرى أشدّ سوادا من الأولى ، فأقول لهم كيف خلفتموني في الثقلين الأكبر والأصغر كتاب ربّى وعترتي فيقولون أما الأكبر فخالفنا وأمّا الأصغر فخذلنا ، ومزّقناهم كلّ ممزّق ، فأقول إليكم عنّى فيصدرون ظماء عطاشا مسودّة وجوههم . ثمّ ترد على راية أخرى تلمع وجوههم نورا ، فأقول لهم من أنتم فيقولون نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى نحن أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ونحن بقيّة أهل الحق حملنا كتاب ربّنا ، فاحللنا حلاله وحرّمنا حرامه وأحببنا ذرية نبينا محمّد صلّى اللّه عليه وآله . فنصرناهم من كلّ ما نصرنا منه ، أنفسنا وقاتلنا معهم من ناواهم فأقول لهم أبشروا فأنا نبيّكم محمّد صلّى اللّه عليه وآله لقد كنتم في دار الدنيا كما وصفتم ثمّ أسقيهم من حوضي فيصدرون مرويين مستبشرين ثمّ يدخلون الجنّة خالدين فيها أبد الآبدين [ 1 ] . 79 - روى الطبري : عن العلاء بن أبي عاثة قال : حدّثنى رأس الجالوت ، عن أبيه قال : ما مررت بكربلاء إلّا وأنا أركض دابتي حتّى أخلف المكان ، قال : قلت : لم ؟ قال كنّا نتحدّث أن ولد نبىّ مقتول في ذلك المكان ؛ قال : وكنت أخاف أن أكون أنا ، فلمّا قتل الحسين قلنا : هذا الّذي كنا نتحدّث . قال : وكنت بعد ذلك إذا مررت بذلك المكان أسير ولا أركض [ 2 ] . 80 - الحاكم النيشابوريّ : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن علي الجوهري ببغداد ،
هامش
[ 1 ] اللهوف : 7 . [ 2 ] تاريخ الطبري : 5 / 393 .