وقال سيدي العربي الفاسي في سيرته :
ولا تثق بعد ما من بعد عد * نان ولتقف لهذا الحد
فلم يك النبي زائدا عليه * إذ ينتمي بل كان ينتمي إليه
ثم يقول :
كذب النساب ، أي : إن يزد من بعد انتساب .
هذا المقال لابن مسعود أصح عند « السهيلي » ، وسرده وضح « 1 » .
[ ميلاده صلى اللّه عليه وسلّم ]
( وولد صلى اللّه عليه وسلّم عام الفيل « 2 » ) ، ومن العلماء من حكى الاتفاق عليه ، وقال : كل قول يخالفه وهم .
ومذهب الأكثر أن ذلك بعد الفيل بخمسين يوما على المشهور المرتقى « 3 » . وقيل :
هامش
( 1 ) نسبة هذا القول لابن مسعود تقدم ذكرها .
( 2 ) قصة الفيل أصبحت من الشهرة بمكان ، ويكفي أن الله - تعالى - أنزل سورة باسمها في القرآن الكريم - سورة الفيل - ولكن للتذكير بالقصة نذكر بعض المصادر والمراجع التي ذكرت القصة .
وهي :
أ - ( السيرة النبوية ) للإمام / ابن هشام ( 1 / 43 - 62 ) ( أمر الفيل ) .
ب - ( الجامع لأحكام القرآن ) للإمام القرطبي ( تفسير سورة الفيل 20 / 193 - 194 ) .
ج - تفسير الماوردي - النكت والعيون - للإمام / أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري ( تفسير سورة الفيل 6 / 338 ) .
د - كتاب السيرة - الإشارة - للحافظ / مغلطاي ص 6 ( قصة الفيل ) .
ه - ( مختصر سيرة الرسول صلى اللّه عليه وسلّم ) للشيخ / محمد بن عبد الوهاب . طبع الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية .
وحول مكان ولادته قال الفيروزآبادي في « تبع » دار التابعة : ولد فيها النبي صلى اللّه عليه وسلّم اه . ( القاموس المحيط ) .
( 3 ) حول ولادته صلى اللّه عليه وسلّم بعد الفيل بخمسين يوما ، قال الإمام / الماوردي في كتابه :
1 - التفسير - النكت والعيون - .
2 - أعلام النبوة ( ص 223 ) قال ما يأتي :
« ولد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، وكان بعد الفيل بخمسين -