( ويروى أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم قال : » عليكم بهذا العود الهندي ؛ فإن فيه سبعة أشفية « 1 » ) وهو « الكست « 2 » » . وقيل « القسط » .
« قال ابن العربي « * » » : « القسط نوعان : هندي ، وهو أسود ، وبحري ، وهو أبيض ، والهندي أشدهما حرارة » ، وتمام الحديث كما في « الجامع الصغير » « 3 » من
هامش
( 1 ) حديث « عليكم بهذا العود . . . إلخ » متفق عليه من رواية أم قيس بنت محصن :
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب « الطب » تحت أرقام : 5260 ، 5276 ، 5276 ، 5279 ، بلفظ : « . . . أن أم قيس بنت محصن الأسدية - أسد خزيمة - وهي أخت عكاشة بن محصن ، أخبرته أنها أتت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم بابن لها قد أعلقت عليه من « العذرة » فقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « علي ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي ؛ فإن فيه سبعة أشفية ، منها ذات الجنب » يريد الكست ، وهو العود الهندي .
وقال يونس ، وإسحاق بن راشد : عن الزهري علقت عليه اه : صحيح البخاري .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب « السلام » تحت رقمي : 4102 ، 4103 .
وانظر : السنن للإمام أبي داود كتاب « الطب » رقم : 3379 : عن أم قيس .
وانظر : السنن للإمام ابن ماجة كتاب « الطب » رقم : 3462 : عن أم قيس .
وانظر : مسند الإمام أحمد 5 / 355 - 356 : من حديث « أم قيس » .
وانظر : « صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان » 13 / 433 رقم : 670 .
وانظر : « السنن الكبرى » للإمام البيهقي 7 / 465 حديث رقم : 15465 .
( 2 ) « الكست » لغة في « القسط » وهما لغتان مشهورتان .
قال ابن حجر في « فتح الباري » 10 / 172 حديث رقم : 5388 :
« . . . الكست يعني القسط ، قال وهي لغة تفسير العود الهندي ؛ بأنه القسط ، والقائل هي لغة الإمام الزهري .
( * ) قول ابن العربي : « القسط نوعان . . . » إلى قوله « . . . أشدهما حرارة » في « فتح الباري بشرح صحيح البخاري » للحافظ ابن حجر 10 / 148 .
وحول « الكست » ، القسط انظر أيضا : المصادر السابقة التي ذكرناها في التعليق رقم : 2 .
( 3 ) قول المؤلف : « وتمام الحديث كما في الجامع الصغير . . . إلخ » .
قول غير منهجى ؛ لأنه لا يجوز عزو الحديث لغير الصحيحين إذا كان فيهما ، أو في أحدهما مهما كان المعزو إليه مشهورا ، أو عظيما ؛ لأن هذا العزو لا يعطي الصحة التي تستفاد من العزو إليهما - قول الحافظ مغلطاي - كما في صحيح الجامع الصغير رقم : 1028 للألباني - رحمه الله تعالى - اه : غاية السول في تفضيل الرسول صلى اللّه عليه وسلّم للعز بن عبد السلام ص 50 تحقيق / الشيخ الألباني - رحمه الله - .