حديد ، والذي في البخاري ؛ « أنه انصدع فسلسله أنس بفضة » ، وكان يقدر أكثر من نصف المد وأقل من المد . ( و ) كان له صلى اللّه عليه وسلّم ( تور ) - بالمثناة ( من حجارة يقال له : المخضب « 1 » ) - كمنبر - يتوضأ فيه و ( مخضب آخر « 2 » ) ( ومن شبه ) ( و ) كان له عليه السلام ( قدح من زجاج « 3 » ) يشرب فيه . قال ابن حبان : بعثه
هامش
- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب « الأشربة » رقم : 5207 بلفظ :
« . . . عن عاصم الأحول ، قال : رأيت قدح النبي صلى اللّه عليه وسلّم عند أنس بن مالك ، وكان قد انصدع فسلسله بفضة ، قال : وهو قدح جيد عريض من نضار ، قال : قال أنس : لقد سقيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم في هذا القدح أكثر من كذا ، وكذا ، قال :
وقال ابن سيرين : إنه كان فيه حلقة من حديد ؛ فأراد أنس ؛ أن يجعل مكانها حلقة من ذهب ، أو فضة ، فقال أبو طلحة : لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . فتركه » . اه : صحيح البخاري .
وانظر : « البداية والنهاية » للإمام ابن كثير 6 / 7 .
وانظر : « تاريخ الإسلام » للإمام الذهبي - السيرة النبوية - ص 509 .
وانظر : « المواهب اللدنية مع شرحها » 3 / 382 .
( 1 ) حديث : « وكان له تور . . . إلخ » .
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب « الوضوء » باب الغسل والوضوء في المخضب . . . إلخ رقم : 188 ، بلفظ : عن أنس قال : « حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله ، وبقي قوم ، فأتى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم بمخضب من حجارة فيه ماء ، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه ، فتوضأ القوم كلهم ، قلنا كم كنتم ؟ ! قال : ثمانين وزيادة » اه : صحيح البخاري .
وانظر : صحيح البخاري كتاب « الأدب » حديث رقم : 3310 .
وانظر : « مسند الإمام أحمد » باقي مسند المكثرين رقمي : 12331 ، 13105 .
وانظر : « المواهب اللدنية مع شرحها » 3 / 382 .
( 2 ) عن مخضبه صلى اللّه عليه وسلّم المصنوع من شبه - نحاس - انظر :
صحيح البخاري كتاب « الوضوء » رقم : 191 ، وكتاب « المغازي » رقم : 4088 ، وكتاب « الطب » رقم : 5275 .
وانظر : سنن ابن ماجة كتاب « الطهارة وسننها » رقم : 465 .
وانظر : « مسند الإمام أحمد » باقي مسند الأنصار الأحاديث تحت أرقام : 24024 ، 24726 ، 25527 ، 25528 .
وانظر : « سنن الدارمي » المقدمة رقم : 81 .
و « الشبه » : قال عنه صاحب القاموس المحيط : « الشبه والشبهان - محركتين - النحاس الأصفر » اه : القاموس .
( 3 ) حديث : « كان له قدح من زجاج . . . إلخ » .