ما يسقط له ، ويحرك بها بعيره للمشي ؛ وقد يجعل في طرفها حديد ، وكان يعلقه بين يديه على بعيره ، ويستلم به الركن اليماني في حجه « 1 » .
( و ) كانت له صلى اللّه عليه وسلّم ( مخصرة « 2 » ) - كمكنسة - وهي ما يتوكأ عليها كالعصا وغيره .
وفي « النبراس « 3 » » : المخصرة : ما يتمخصره بيده فيمسكه عليه ، تسمى ( العرجون ) ، ( و ) كان له صلى اللّه عليه وسلّم ( قضيب ) من الشحوط « 4 » يسمى : ( الممشوق « 5 » ) ، ومعناه الطويل
هامش
- ج - « عيون الأثر . . . » لابن سيد الناس 2 / 417 : ذكر سلاحه صلى اللّه عليه وسلّم .
الإمام الصالحي في كتابه « سبل الهدى والرشاد » 7 / 586 سمى هذا المحجن « الدقن » .
( 1 ) استلامه صلى اللّه عليه وسلّم الركن اليماني بالمحجن ، عزاه محقق الإشارة في ص 393 - الحاشية رقم : 3 إلى « تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس » للديار بكري .
( 2 ) حديث « المخصرة » متفق عليه من رواية « علي بن أبي طالب » - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب « الجنائز » رقم : 1374 بلفظ : عن علي - رضي الله عنه - قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقعد ، وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته . . . إلخ .
وانظر : صحيح البخاري كتاب « التفسير » رقم : 4567 .
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب « القدر » رقم : 4786 .
وأخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب « السنة » رقم : 4074 .
وانظر : سنن النسائي كتاب « الزينة » رقم : 5097 : عن البراء بن عازب .
وانظر : المسند للإمام أحمد « مسند العشرة المبشرين بالجنة » رقم : 1015 : عن علي .
وانظر : « تاريخ الإسلام » - السيرة النبوية » - للذهبي ص 515 .
وانظر : « الإشارة » للحافظ / مغلطاي ص 393 .
وانظر : « عيون الأثر » لابن سيد الناس 2 / 417 .
( 3 ) كتاب « النبراس » الذي ذكره المؤلف لم أستطع الوصول إليه في المصادر ، والمراجع المتوافرة لدي .
( 4 ) عن الشحوط انظر : ما ذكرناه سابقا .
( 5 ) « . . . عن الممشوق » قال ابن القيم في « زاد المعاد . . . » بحاشية « المواهب » 1 / 117 :
« . . . وقضيب من الشحوط يسمى الممشوق » اه : زاد المعاد .
وانظر : تاريخ « الإسلام » ص 515 - السيرة النبوية - .
وقال الصالحي في « سبل الهدى والرشاد » 7 / 316 :
« . . . وروى ابن عباس قال : كان لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم قضيب يسمى الممشوق » قيل : وهو الذي يتداوله الخلفاء اه : سبل الهدى والرشاد .
وحديث : « . . . كان له قضيب شحوط . . . إلخ » .