[ هريرة « 1 » ] - رضي الله عنه - قال : « ما احتذى النعال ، ولا ركب المطايا ، ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم أفضل من جعفر بن أبي طالب « 2 » » .
( و ) سادسهم ( أبو بكر ) الصديق - رضي الله عنه - القرشي التيمي « 3 » .
واسمه « عبد الله بن أبي قحافة » .
وأمه « أم الخير « 4 » » التيمية .
هامش
- قال ذو الرمة :لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثات وفي أثيابها سنب .أبدل اللعس من الحوة .
لعس لعسا ؛ فهو ألعس ، وجعل العجاج اللعسة في الجسد كله :
وبشرا مع البياض ألعسا .
فجعل البشر ألعس ، وجعله مع البياض لما فيه من شربة الحمرة .
قال ابن منظور : قال الجوهري : اللعس : لون الشفة إذا كانت تضرب إلى السواد قليلا ؛ وذلك يستملح .
يقال : شفة لسعاء ، وفتية ونسوة لعس . اه : لسان العرب .
( 1 ) ما بين القوسين المعكوفين [ هريرة ] بياض بالأصل ، وأثبتناه من :
أ - جامع الترمذي « المناقب » حديث رقم : 3697 .
ب - « سبل الهدى والرشاد » 11 / 108 .
( 2 ) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه كتاب « المناقب » رقم : 3679 بلفظ : عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : « ما احتذى النعال ، ولا انتعل ، ولا ركب . . . الكور بعد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . . . إلخ » .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب .
و « الكور » : الرحل . اه : جامع الترمذي .
والحديث ذكره الذهبي في « سير أعلام النبلاء » - ترجمة جعفر - 1 / 217 . وعزاه محقق السير إلى : أحمد 3 / 413 . ، وإلى ابن سعد في « الطبقات » 4 / 1 / 28 . وذكره الحافظ ابن حجر في « الإصابة » 2 / 86 . وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 209 ، وصححه ، ووافقه الذهبي . اه : محقق سير أعلام النبلاء .
( 3 ) عن « أبي بكر » - رضي الله عنه - قال الحافظ مغلطاي في كتابه « الإشارة » ص 468 : « كان اسمه في الجاهلية عبد الله بن كعب وفي الإسلام عبد الله الصديق ؛ وسمي بذلك لتصديقه النبي صلى اللّه عليه وسلّم وقيل : إن الله - تعالى - صدقه » اه : الإشارة .
( 4 ) عن أمه « أم الخير » - رضي الله عنها - : أخرج الطبراني في « المعجم الكبير » 1 / 52 رقم : 2 ، عن الهيثم بن عدي قال : « أم الخير ، أم أبي بكر - رضي الله عنها - يقال لها : -