وقال له عليه السلام : « أشبهت خلقي وخلقي يا جعفر « 1 » » . وقال عليه السلام :
« دخلت الجنة ؛ فإذا جارية [ « * » أدماء لعساء ، فق ] لت : « ما هذه يا جبريل » ؟ .
قال : إن الله عرف شهوة [ « * » جعفر بن أبي طالب للأ ] دم اللعس فخلق له هذه .
والأدم : جمع أدماء من [ « * » الأدمة . . . ] الشديدة ، واللعس جمع لعساء ، وهي [ الجارية إذا كان في لونها سواد « * » ] وشربة من الحمرة ، وعن أبي
هامش
( 1 ) حديث « أشبهت خلقي . . . إلخ » .
أخرجه البخاري في صحيحه : في المواضع الآتية :
أ - كتاب « الصلح » حديث رقم : 2501 .
ب - كتاب « المناقب » - مناقب جعفر - .
ج - كتاب « المغازي » حديث رقم : 3920 .
وانظر : « جامع الترمذي » كتاب « المناقب » : عن البراء بن عازب رقم : 3698 .
وقال : هذا حديث حسن صحيح . . . إلخ . اه : الترمذي .
وانظر : مسند الإمام أحمد في « المسانيد » الآتية :
1 - مسند « العشرة المبشرين بالجنة » تحت الأرقام الآتية : 731 ، 815 ، 887 .
2 - « مسند بني هاشم » رقم : 1936 .
3 - « مسند الكوفيين » تحت رقم : 18238 .
وانظر : « مسند علي بن أبي طالب » 1 / 98 ، 115 .
وانظر : مجمع الزوائد 9 / 272 .
وانظر : « سبل الهدى والرشاد » للصالحي 1 / 106 ، 108 .
( * ) ما بين الأقواس المعكوفة بياض بالأصل ، وأثبتناه من المراجع الآتية :
أ - « النهاية في غريب الحديث » لابن الأثير .
ب - « لسان العرب » لابن منظور .
والنقاط بعد الأدمة بياض بالأصل لم أستطع قراءته .
و « الأدمة » و « الإدماء » : يقال : أدماء .
وفي الحديث ، أنه قال للمغيرة بن شعبة ، وقد خطب امرأة « لو نظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما » قال الكسائي : « يؤدم بينكما . - يعني - أن تكون بينهما المحبة . . . يقال : أدم الله بينهما يأدم أدما ، أي : ألف ووفق . . . إلخ . اه : لسان العرب .
و « اللعس » كما في لسان العرب : سواد اللثة والشفة . وقيل : اللعس واللعسة : سواد يعلو شفة المرأة البيضاء . وقيل : هو سواد في حمرة .