وقال عليه السلام : « أنا مدينة العلم ، وعليّ بابها « 1 » » .
وقال له عليه السلام : « ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبي بعدي « 2 » » . وقال عليه السلام : « من كنت مولاه فعلي مولاه « 3 » » . وقال عليه
هامش
( 1 ) حديث « أنا مدينة العلم . . . إلخ » .
أخرجه الترمذي في جامعه كتاب « المناقب » رقم : 3657 بلفظ : عن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « أنا دار الحكمة وعلي بابها » .
قال أبو عيسى : هذا حديث غريب منكر ، وروى بعضهم هذا الحديث ، عن شريك ، ولم يذكروا فيه عن الصنابي ، ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات ، عن شريك .
وفي الباب : عن ابن عباس . اه : جامع الترمذي .
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ، كتاب « معرفة الصحابة » 3 / 126 بلفظ : عن ابن عباس ، وجابر - رضي الله عنهما - .
وقال الذهبي بعد تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس .
قلت : بل موضوع ، وأبو الصلت قال - أي : الحاكم - مأمون . قلت : لا والله لا ثقة ، ولا مأمون .
وقال الحاكم عن حديث « جابر » ، وله شاهد بإسناد صحيح .
قلت : العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا ، وأمثاله من البواطيل ، وأحمد هذا - أحد رجال السند - دجال كذاب » اه : تلخيص المستدرك للذهبي بتصرف .
( 2 ) حديث « ترضى أن تكون . . . إلخ » متفق عليه من رواية سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - في المواضع الآتية :
أ - كتاب « المناقب » حديث رقم : 4330 . كتاب « المغازي » حديث رقم : 4064 .
ب - أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب « فضائل الصحابة » الأحاديث تحت أرقام : 4419 ، 4420 ، 4421 .
وانظر : جامع الترمذي كتاب « المناقب » حديث رقم : 3658 . وانظر : « سبل الهدى » للصالحي 11 / 20287 .
( 3 ) حديث « من كنت مولاه . . . إلخ » .
أخرجه الترمذي في جامعه ، كتاب « المناقب » رقم : 3646 بلفظ : عن أبي سريحة ، أو زيد بن أرقم - شك شعبة - عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال « من كنت . . . الحديث » .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب . وقد روى شعبة هذا الحديث ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم نحوه .
وأبو سريحة ، هو حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم .
والحديث أخرجه الحاكم في « المستدرك » 3 / 371 بلفظ : . . . ثنا رفاعة بن إياس ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع علي يوم الجمل ، فبعث إلى أبي طلحة بن عبيد الله أن الفتى فأتاه -