قال : تسع عشرة غزوة ، وغزوت معه سبع « 1 » عشرة غزوة ، وسبقني بغزوتين « 2 » ) .
هامش
( 1 ) في بعض نسخ « أوجز السير » - أصل كتابنا - « سبعة عشرة غزوة » بالتاء ، ولعل هذا من أخطاء النسخ لأن التاء لا تلحق بالعدد إذا كان المعدود مؤنثا - غزوة - ، وهذا الحكم في الأعداد من ثلاثة ، إلى عشرة .
قال ابن مالك :ثلاثة بالتاء قل للعشرة * في عد ما آحاده مذكرة .اه : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 7 / 67 .
( 2 ) في بعض نسخ « أوجز السير » - أصل كتابنا - ب « غزاتين » بدل ب « غزوتين » وكلاهما صحيح ، يقال : غزا ، يغزو : غزوا ، ومغزى . . . والواحدة : غزوة ، وغزاة . . . وعن ثعلب : الغزوة :
المرة والغزاة : عمل سنة كاملة . اه : فتح الباري 7 / 279 .
وابن « فارس » - رحمه الله تعالى - ذكر ثلاثا وعشرين غزوة ، وترك أربع غزوات هي :
أ - « غزوة ذي العشيرة » ، أو « العشير » ، وتسمى « العسير » ، وهي أول غزواته صلى اللّه عليه وسلّم ، وكانت في السنة الثانية من الهجرة .
و « العشيرة » من بطن ينبع ، أقام بها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم جمادى الأول ، وليال من جمادى الآخرة ، ووادع فيها « بنى مدلج » وحلفاءهم من بنى « ضمرة » ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا .
اه : البداية والنهاية لابن كثير 3 / 246 - 247 .
وانظر فتح الباري الغزوات .
ب - « غزوة بنى سليم » ب « حران » ، وتسمى « غزوة الفرع » و « بحران » معدن بالحجاز ، من ناحية « الفرع » . وكانت في السنة الثالثة من الهجرة .
قال ابن إسحاق : فأقام بالمدينة ربيعا الأول كله ، أو إلا قليلا منه ، ثم غدا يريد قريشا .
واستعمل على المدينة « ابن أم مكتوم » . . . اه : البداية والنهاية لابن كثير 4 / 3 .
وانظر « فتح الباري » الغزوات .
ج - « غزوة حمراء الأسد » كانت في اليوم التالي لغزوة « أحد » يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال .
قال ابن إسحاق : وإنما خرج رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم مرهبا للعدو ؛ ليبلغهم أنه في طلبهم ليظنوا به قوة . . . اه : البداية والنهاية لابن كثير 4 / 49 .
د - « غزوة مؤتة » وكانت في شهر جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة . اه : السيرة النبوية لابن هشام 4 / 70 .
وانظر « الروض الأنف » للسهيلي 4 / 78 .
الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » أدخل بعض الغزوات في بعض انظر الغزوات .