الثاني عشر من ربيع الأول ، على الأكثر « 1 » ، عند اشتداد « 2 » الضحى ، في بيت عائشة ، كما روي عنها في الصحيح : « بين سحري ونحري « 3 » » ؛ وذلك في شهره الشهير ، أو في اليوم الخامس والعشرين من [ ] « 4 » بعد أن مرض ثلاثة عشر يوما ، أو نحوها ( وقد بلغ من السنين « 5 » ثلاثا وستين سنة صلى اللّه عليه وسلّم ) ، كما في الصحيح : عن ابن عباس . قال
هامش
- كتاب « الأذان » رقم : 639 ، في كتاب « الجمعة » 1130 ، وفي كتاب « الجنائز » رقم : 1289 .
وأخرجه مسلم في كتاب « الصلاة » رقم : 636 .
وانظر : جامع الترمذي كتاب « الجنائز » رقم : 1808 : عن أنس بن مالك .
وانظر : « السيرة النبوية » لابن هشام 4 / 258 .
( 1 ) حول قوله : « على الأكثر . . . إلخ » .
قال الإمام السهيلي في « الروض الأنف » 4 / 270 - تحديد زمن وفاته - « . . . واتفقوا أنه توفي صلى اللّه عليه وسلّم يوم الاثنين إلا شيئا ذكره ابن قتيبة في ( المعارف ) « الأربعاء » . قالوا كلهم : وفي ربيع الأول غير أنهم قالوا : - أو قال أكثرهم - في الثاني عشر من ربيع ، ولا يصح أن يكون توفي صلى اللّه عليه وسلّم إلا في الثاني عشر أو الثالث عشر ، أو الرابع عشر ، أو الخامس عشر لإجماع المسلمين على أن وقفة عرفة في حجة الوداع كانت يوم الجمعة ، وهو التاسع من ذي الحجة ؛ فدخل ذو الحجة يوم الخميس ، فكان المحرم : إما الجمعة ، وإما السبت ؛ فإن كان الجمعة ، فصفر إما السبت ، وإما الأحد ؛ فإن كان السبت ؛ فقد كان ربيع الأحد ، أو الاثنين ، وكيفما دارت الحال على هذا الحساب ؛ فلم يكن الثاني عشر من ربيع يوم الاثنين بوجه ، ولا الأربعاء أيضا ، كما قال الكتبي - ابن قتيبة - وذكر الطبري ، عن ابن الكلبي ، وأبي مخنف : أنه توفي في الثاني من ربيع الأول ؛ وهذا القول وإن كان خلاف أهل الجمهور ؛ فإنه لا يبعد إن كانت الثلاثة الأشهر التي قبله كلها تسعة وعشرين فتدبره ؛ فإنه صحيح ، ولم أر أحدا تفطن له ، وقد قال الخوارزمي : أنه توفي - عليه السلام - في أول يوم من ربيع الأول وهذا أقرب في القياس بما ذكر الطبري ، عن ابن الكلبي . . . » اه : الروض الأنف بحاشية السيرة النبوية لابن هشام .
الكلبي . . . » اه : الروض الأنف بحاشية السيرة النبوية لابن هشام .
( 2 ) قوله : « . . . فتوفي رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم حين اشتد الضحى . . . » هو قول ابن إسحاق كما في « السيرة النبوية » لابن هشام 4 / 258 .
وانظر : « سبل الهدى والرشاد » للصالحي : الباب الثلاثون ، في تاريخ وفاته صلى اللّه عليه وسلّم 12 / 305 - 306 .
( 3 ) حديث « . . . بين سحري . . . إلخ » .
أخرجه البخاري في كتاب « المغازي » باب مرض النبي صلى اللّه عليه وسلّم ووفاته . . . إلخ . بلفظ : « . . . أن عائشة كانت تقول : إن من نعم الله عليّ أن رسول صلى اللّه عليه وسلّم توفي في بيتي وفي يومي ، وبين سحري . . . إلخ » .
( 4 ) ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل لم أستطع قراءته .
( 5 ) حول السن الذي توفي فيه الرسول صلى اللّه عليه وسلّم قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » 1 / 39 - 40 « محمد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : » اختلف في السن الذي توفى فيه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فقيل : ستون سنة ، روى -