[ موت زوجه خديجة رضي الله عنها ]
( وماتت خديجة - رضي الله عنها - بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام « 1 » ) كما تقدم « 2 » .
[ وفد الجن « 3 »
]
( فلما أتت له صلى اللّه عليه وسلّم خمسون سنة ، وثلاثة أشهر قدم عليه ) ب « نخلة » وهو موضع
هامش
- وانظر : « تاريخ الإسلام » للإمام الذهبي - السيرة النبوية - ص 229 ، 239 .
وانظر : « إتحاف الورى بأخبار أم القرى » للنجم عمر بن فهد - السنة الخمسون من مولد النبي صلى اللّه عليه وسلّم 1 / 299 ، 306 .
وانظر : « عيون الأثر » لابن سيد الناس .
( 1 ) وموت خديجة - رضي الله عنها - كثرت الأقوال ، وسأذكر - إن شاء الله تعالى - بعضا مما ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه « فتح الباري بشرح صحيح البخاري » 7 / 203 قال - رحمه الله تعالى - : « لا خلاف أن خديجة - رضي الله عنها - توفيت قبل الهجرة : إما بثلاث ، أو نحوها ، وإما بخمس ، ولا خلاف أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء . . . فإن العسكري حكى أنها ماتت قبل الهجرة بسبع سنين ، وقيل بأربع .
وعن ابن الأعرابي ؛ أنها ماتت عام الهجرة . . . على حديث « عائشة » في بدء الخلق : أن عائشة - رضي الله عنها - جزمت بأن « خديجة » ماتت قبل أن تفرض الصلاة ، فالمعتمد أن مراد من قال : بعد أن فرضت الصلاة ، ما فرض قبل الصلوات الخمس ثبت ذلك ، ويلزم منه أنها ماتت قبل الإسراء .
وأما رابعا ففي سنة موت خديجة اختلاف آخر ، فحكى العسكري ، عن الزهري أنها ماتت لسبع مضين من البعثة ، وظاهره ، أن ذلك قبل الهجرة بست سنين ، فرعه العسكري على قول من قال :
إن المدة بين البعثة ، والهجرة كانت عشرا . . . إلخ » اه : فتح الباري .
وانظر : « فتح الباري . . . » أيضا 7 / 226 رقم : 3683 .
وانظر : المصادر والمراجع التي ذكرناها في موت « أبي طالب » .
( 2 ) انظر : أزواجه صلى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) حول وفد « الجن » وإيمانهم قال ابن إسحاق كما في « السيرة النبوية » لابن هشام 2 / 173 :
« ثم إن رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم انصرف من الطائف ، راجعا إلى « مكة » حين يئس ، من خبر ثقيف ، حتى إذا كان ب « نخلة » قام من جوف الليل يصلي ، فمر به نفر من الجن الذين ذكر الله - تعالى - ، وهم فيما ذكر سبعة نفر ، من جن أهل « نصيبين » فاستمعول له ؛ فلما فرغ من صلاته ، ولوا إلى قومهم منذرين ، قد آمنوا ، وأجابوا إلى ما سمعوا ، فقص الله خبرهم عليه صلى اللّه عليه وسلّم قال الله - تعالى - :وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَإلى قوله - تعالى - :وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ[ سورة الأحقاف الآيات : 29 - 31 ] .
وقال - تبارك وتعالى - :قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّإلى آخر القصة من خبرهم في -