ولا يعرف اسمه ، وولدت لعبد الأسد « أبا سلمة : عبد الله » الصحابي المشهور « 1 » زوج « أم سلمة » قبل الرسول صلى اللّه عليه وسلّم .
( و ) رابعتهن : ( عاتكة « 2 » ) كانت عند « أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر » المعروف بزاد الراكب « 3 » ، فولدت له « عبد الله « 4 » » له صحبة ، و « زهيرا » ، ولا يعرف له إسلام ،
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمة أبي سلمة ص : 160 .
( 2 ) و « عاتكة » ترجم لها الإمام الدارقطني في كتاب ( الإخوة والأخوات ) ص 37 ، 38 فقال : « وأما عاتكة بنت عبد المطلب ؛ فكانت أخت عبد الله ؛ أبي رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم لأبيه وأمه ، أمهما « فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم » أسلمت وهي صاحبة الرؤيا ، ولها في أهل « بدر » شعر ، تذكر فيه رؤياها ، وصدقها فيها ، ولم يسند عنها شيء » اه : الإخوة .
وحولها انظر المصادر والمراجع الآتية :
أ - ( الطبقات ) للإمام محمد بن سعد 8 / 43 ، 44 وفيها : « عاتكة . . . وتزوجها في الجاهلية ، أبو أمية بن المغيرة . . . فولدت له « عبد الله » و « زهيرا » و « قريبة » ، ثم أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة . . . » اه : الطبقات .
ب - ( السيرة النبوية ) للإمام ابن هشام 2 / 244 .
ج - ( المعجم الكبير ) للإمام الطبراني 24 / 319 ، 322 تحت رقمى : 804 ، 807 .
د - ( مجمع الزوائد ) للإمام الهيثمي ، كتاب ( الغزوات ) ، باب غزوة « بدر » 69 / 71 ، وقال : « فيه عبد العزيز بن مروان » وهو متروك .
( 3 ) حول وصف « أبي أمية » بزاد الراكب قال الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) - ترجمة عبد الله ابن أمية - 6 / 106 رقم : 1474 : « . . . يقال لأبيه - أبي أمية - » زاد الراكب » وزعم ابن الكلبي أن أزواد الركب ثلاثة : « زمعة بن الأسود بن المطلب . . . » قتل يوم « بدر » كافرا و « مسافر بن أبي عمرو بن أمية » و « أبو أمية بن المغيرة المخزومي ، وهو أشهرهم بذلك ، هكذا قال ابن الكلبي ، والزبير ، وقالا : إنما سموا أزواد الركب ؛ لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم .
قال مصعب العدوي : لا تعرف قريش « زاد الركب إلا أبا أمية بن المغيرة وحدة » اه : الاستيعاب .
( 4 ) و « عبد الله بن أبي أمية » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 1 / 106 رقم : 1474 فقال : « . . . وكان عبد الله شديدا على المسلمين مخالفا مبغضا ، وهو الذي قال :لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً . . .الآيات ، إلى قوله تعالى :أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ[ سورة الإسراء ، الآيات : 90 - 93 ] وكان شديدا العداوة لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ثم إنه خرج مهاجرا إلى النبي - فلقيه بالطريق بين « السقيا » و « العرج » - وهو يريد مكة عام الفتح - فتلقاه فأعرض عنه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم مرة ، فدخل على أخته « وسألها أن تشفع له ، فشفعت له أخته « أم سلمة » ، وهي أخته لأبيه فشفعها رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم . . . فأسلم ، وحسن إسلامه ، وشهد مع -