تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
« عبد الله المجدع « 1 » » في الله [ . . . ] « 2 » المقتول في « أحد » شهيدا ، وأبا أحمد الشاعر الأعمى « 3 » ، واسمه : « عبد » بغير إضافة . و « زينب » أم المؤمنين ،
هامش
- في اللوحة رقم : 170 / ب ، جاء لفظ : « ستة » بالتاء ، وهذا من أخطاء ؛ لأن المعدود مؤنث . ( 1 ) و « عبد الله المجدع » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 6 / 126 ، 132 رقم : 1484 فقال : « عبد الله بن جحش بن رئاب بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي » . أمه « أميمة بنت المطلب » ، وهو حليف لبني عبد شمس ، وقيل : لحرب بن أمية « أسلم - فيما ذكر الواقدي - قبل دخول رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم دار الأرقم ، وكان هو وأخوه أبو أحمد بن جحش من المهاجرين الأولين ، ممن هاجر الهجرتين ، وأخوهما « عبيد الله بن جحش » تنصر بأرض الحبشة ، ومات بها نصرانيا ، وبانت من امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فتزوجها النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وأختهم « زينب بنت جحش » زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وأم حبيبة ، وحمنة . وكان « عبد الله » ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه : أبي أحمد ، وعبيد الله بن جحش ، ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد « بدرا » واستشهد يوم « أحد » يعرف بالمجدع في الله ؛ لأنه مثل به يوم أحد ، وقطع أنفه . روى مجاهد : عن سعد بن أبي وقاص ، أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم خطبهم ، وقال : « لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم ؛ ولكنه أصبركم للجوع والعطش » ، فبعث « عبد الله بن جحش » وروى ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن ابن قسيط ، عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ؛ أن عبد الله بن جحش ، قال له يوم « أحد » ألا تأتى فندعو الله ؟ ! فجلسوا في ناحية ، فدعا « سعد » ، وقال : يا رب إذا لقيت العدو غدا ؛ فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله فيك ، ويقاتلني ، ثم ارزقني عليه الظفر حتى أقتله ، وآخذ سلبه ، فأمّن « عبد الله بن جحش » ، ثم قال : اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله فيك ، ويقاتلني فيقتلني ، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني ؛ فإذا لقيتك ، قلت : يا عبد الله فيم جدع أنفك وأذنك ؟ ! فأقول : فيك ، وفي رسولك ؛ فتقول : صدقت . قال سعد : كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرا من دعوتي ، لقد رأيته آخر النهار ، وإن أذنه وأنفه معلقان جميعا في خيط . . . إلخ » اه : الاستيعاب . وانظر : ( الإصابة ) لابن حجر 6 / 34 ، 35 ، رقم 4574 . ( 2 ) ما بين القوسين المعكوفين غير واضح بالأصل لم أستطع قراءته . ( 3 ) « أبو أحمد . . . » ترجم له الإمام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 11 / 111 ، 112 رقم : 2831 فقال : « أبو أحمد جحش الأعمى اسمه « عبد الله بن رباب . . . » أمه ، وأم أخيه « عبد الله بن جحش . . . المجدع » في الله « أميمة بنت عبد المطلب » ، وعمه رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وقيل : اسمه « ثمامة » ، ولا يصح والصحيح في اسمه « عبد » وكان أحمد شاعرا . قال محمد بن إسحاق : كان أول من خرج إلى المدينة ، مهاجرا من مكة ، من أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « عبد الله بن جحش . . . » احتمل بأهله ، وبأخيه أحمد . . . الشاعر الأعمى . . . توفي -
مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار — صفحة 191 | أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي